الشيخ علي النمازي الشاهرودي

454

مستدرك سفينة البحار

بيان : قوله : ليس بذي فطنة أي حصل علما كثيرا لكن ليس بذي فطانة وفهم ، يدرك حقائقها ، فهو ناقص في جميعها . والتؤدة : الرزانة والتأني ، والفعل : إتأد - الخ ( 1 ) . أقول : تأد واتأد : التأني والرزانة . عند : تفسير العنيد في قوله تعالى : * ( وخاب كل جبار عنيد ) * : قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) في رواية أبي الجارود : العنيد المعرض عن الحق ( 2 ) . باب فيه كفر من عاند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وعقابه ( 3 ) . وعن ابن مسعود : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في قوله تعالى : * ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) * قال : الكافر من جحد نبوتي ، والعنيد من جحد ولاية علي ( عليه السلام ) وعترته . عنز : العنزة والعنز ما يطعن به ، يقال : طعنه بالعنزة . مناقب ابن شهرآشوب : كان لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عنزة يقال لها المثنى أنفذها النجاشي . ويقال : إن النجاشي أعطى للزبير عنزة ، فلما جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) أعطاه إياها وكان بلال يحملها بين يديه يوم العيد ، ويخرج بها في أسفاره فتركز بين يديه يصلي إليها ويقولون هي التي تحمل المؤذنون بين يدي الخلفاء ( 4 ) . عن الواقدي : وكان الزبير بن العوام يقول : لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص على فرس عليه لامة كاملة لا يرى منه إلا عيناه ، فطعنت في عينه فوقع فوطئت برجلي على خده حتى أخرجت العنزة مع حدقته ، وأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تلك العنزة ، فكانت تحمل بين يديه ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 84 ، وج 17 / 106 ، وجديد ج 2 / 51 ، وج 77 / 400 . وفيه عشرة يفتنون أنفسهم - الخ . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 35 ، وجديد ج 72 / 232 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 421 ، وجديد ج 39 / 330 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 124 ، وجديد ج 16 / 110 . وله سبع أعنز ص 108 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 477 ، وجديد ج 19 / 336 .